Eng Lang Button

المعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن (قطر)

بيان المهمة

 

 

  • إجراء الأبحاث وتحليل التطورات في كافة الشئون المتعلقة بالدفاع والأمن والتي تؤثر على الخليج ومنطقة الشرق الأوسط على الصعيد الأوسع.
  • تشجيع المناظرات والمناقشات وتسهيل الحوار بين المجتمعات العسكرية والأمنية عن التهديدات الحالية والمستقبلية المواجهة والفرص المتاحة للتغلب عليها.
  • زيادة الفهم والإدراك لدى صانعي القرارات والممارسين ومكّوني الآراء والجمهور بشأن التحديات التي تواجه المنطقة وإعطاء التوصيات بخصوص السياسة.
  • العمل بمثابة مستودع للمعرفة وحلقة الوصل بين الأفراد الذين يتمتعون بخبرات في الشئون العسكرية والعلاقات الدولية والأمن الداخلي بالمنطقة.

 

 

معلومات عنا

 

إن افتتاح أول مكتب دولي في الدوحة للمعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن RUSI إنما يعكس الأهمية التي يوليها المعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن تجاه العالم العربي والإسلامي. ولقد تأسس المعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن (قطر) RUSI(Qatar) على الأساس الراسخ بأن التواجد الدائم وإجراء أعمال البحث داخل مسرح العمليات إنما يُشكل أهمية حيوية لفهم الأجواء الإستراتيجية المعقدة بصورة متزايدة في الخليج والشرق الأوسط على الصعيد الأوسع ومتضمنات التطورات الإقليمية للأمن العالمي.


وسوف يستعين الفرع بخبرات شبكته من الزملاء المنتسبين ومن جهاز موظفيه الدائمين بمقر المعهد الرئيسي في لندن بالإضافة إلى المتواجدين في قطر.


ويُعد المعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن Royal United Services Institute for Defence and Security Studies هو أقدم معهد من نوعه في العالم. إذ أسسه الدوق ويلينجتون عام 1831، ويُشكل افتتاح معهد RUSI (Qatar) جزءاً من إستراتيجية المعهد لتوسيع أنشطته في أبحاث الدفاع والأمن للمناطق الهامة بشتى أنحاء العالم. والمعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن هو مؤسسة بريطانية، ولكن تعمل بمنظور دولي. وقد اكتسبت عبر السنين خبرات متميزة لا مثيل لها في ميدان عملها وشهرة ذائعة بفضل جودة خدماتها وموضوعيتها.


ولقد تم افتتاح معهد RUSI - Qatar - بمساندة متميزة من معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الشئون الخارجية لدولة قطر.

 

 

الخلفية

تم إبرام اتفاقية لتأسيس معهد RUSI (Qatar) في 25 يونيو 2007، وكذلك مذكرة تفاهم وقعّها معالي السفير خالد راشد الحمودي المنصوري، سفير دولة قطر نيابة عن حكومة دولة قطر، والعميد بحري ، ريتشارد كوبولد، عضو مجلس الإدارة السابق بمعهد RUSI.

وبعد توقيع مذكرة التفاهم، أدلى العميد بحري ريتشارد كوبولد بتصريح قال فيه: "لقد أدركنا عن يقين منذ فترة طويلة بأن أفضل طريقة لمتابعة أنشطة البحث أن نتواجد في المنطقة ونعمل بنشاط في حوار مباشر مع الفاعلين الإقليميين الرئيسيين. فإن تأسيس مكتب فرعي في الدوحة لهو خطوة تاريخية تُبرهن بأن معهد RUSI ، رغم افتخاره بتاريخه العريق وتراثه البريطاني، إلا أنه مصرّ على البقاء في مكان الصدارة وكرائد في الحوار الأمني الحالي. وإننا نتقدم بجزيل الشكر لحكومة دولة قطر لتفضلهم بالعمل معنا في هذه المبادرة، وإننا على يقين بأن النجاح سوف يكون حليفنا."

كما صرح معالي السفير خالد المنصوري، الذي وقع على مذكرة التفاهم نيابة عن دولة قطر، قائلاً:
"إنه لمن دواعي سروري أن أوقّع على هذه الاتفاقية اليوم مع المعهد الملكي ذائع الصيت لدراسات الدفاع والأمن، فإن أمور الدفاع والأمن تُشغل بال العالم وتتطلب تعاوناً دولياً لمصلحة السلام والاستقرار في العالم. وبإمكان هذه الاتفاقية أن تُعزز العلاقات الجيدة التي نتمتع بها مع المملكة المتحدة.

وقد افتتح معهد RUSI [Qatar] رسمياً برنامج أنشطته خلال شهر ديسمبر 2007.

 

 

كلمات المديح والأطراء

"إنني أدرك عن يقين أهمية العمل الذي يقوم به المعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن لصالح السلام والاستقرار، وفي المحافظة على الروابط الهامة بين القوات المسلحة وصانعي القرارات في المجالات الاقتصادية والسياسية."

 

صاحبة الجلالة، الملكة اليزابيث الثانية
Queen Elizabeth II


HRH The Queen

"لقد ظل المعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن رائداً معترفاً به في الحوار عن الدفاع والأمن، وقد حظي باحترام كبير بشتى أنحاء العالم لأكثر من قرنين من الزمان في هذا المضمار، ويحتل مكانة رائدة الآن في قيادة الحوار عن الأمن داخل الوطن والإرهاب العالمي."

فخامة جوردون براون، عضو البرلمان
رئيس وزراء المملكة المتحدة


Rt Hon Gordon Brown MP
The Prime Minister


Gordon Brown

" يُعد المعهد مؤسسة فريدة من نوعها بصفته كمناظر في تسهيل تبادل الآراء والمعلومات وكمثقّف لصانعي القرارات في الحاضر والمستقبل،."

فخامة توني بلير
مبعوث الشرق الأوسط


Rt Hon Tony Blair
Middle East envoy


Tony Blair